الصفحات

دكتور/ مينا عزت شاكر

دكتور/ مينا عزت شاكر
دكتور/ مينا عزت شاكر (مُنفذ المدونة)

من أنا

هذا أنا
عمري ورق...
حلمي ورق...
طفل صغير في جحيم الموج حاصرة الغرق
ضوء طريد في عيون الأفق
يطوية الشفق
نجم أضاء الكون يوما...واحترق
هذا أنا

المتابعون

24‏/01‏/2011

قصيدة عذراً إذا آذتكِ ناري..من أشعار عبد الرزاق عبد الواحد



قلِقٌ مَداري

قلِقٌ سُرايَ، مَهيضةٌ روحي،


مُثَلَّمةٌ شِفاري


وأنا أغامرُ في البحارِ


أسري بأشرعةٍ مُهَلهلَةٍ، مُكسَّرَةِ الصَّواري


وأقولُ ها..


هذا فنَاري


ها مَرفأي،


ومَلاعبي هذي..


وهذي الدارُ داري


وإذا بها أضواءُ جاري


وإذا الموانئُ في انتظارِ سِواي،

ليستْ في انتظاري..!


عذراً إذا آذَتْكِ ناري

أنا لم يَعُدْ لي غير هذا النَّجمِ يلمعُ في قَراري


أمضي بلا وعيٍ على لمَعانِهِ دامي المَسارِ


ولديكِ آلافُ الدَّراري


ولديكِ شطآنٌ تُلَوِّحُ باللآلئ والمَحارِ


ألفُ اختيارٍ واختيارِ


فتوسَّدي الحلمَ الذي تَهوَين


واجتَنبِي دُواري


أنا لستُ إلا مَوجةً هَوجاءَ تُؤذنُ بالتَّواري


عذرَاً انفِجاري

عذراً إذا آذتْكِ ناري

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق