الصفحات

دكتور/ مينا عزت شاكر

دكتور/ مينا عزت شاكر
دكتور/ مينا عزت شاكر (مُنفذ المدونة)

من أنا

هذا أنا
عمري ورق...
حلمي ورق...
طفل صغير في جحيم الموج حاصرة الغرق
ضوء طريد في عيون الأفق
يطوية الشفق
نجم أضاء الكون يوما...واحترق
هذا أنا

المتابعون

01‏/04‏/2011

قصيدة عبث...من أشعار بلند الحيدري


وستبتغين ... وترفضين

وستضحكين ... وتحزنين

ولكم سيحملك الخيال

لكن .. هناك

هناك في العبث الذي لا تدركينْ

ستظلُ ساعتك الانيقةْ

تلهو بأغنية عتيقةْ

ولن تري

ماتبصرينْ

ستتكتك اللَّحظات فيها كل حين

ستتكتك اللَّحظات

في المنفي الصَّغيرْ

ولا مصيرْ

وتمر عابثة بما تتأملين

لكنما

أنتِ التي لا تدركيْن

فستبغين ْ... وترفضين

وستضحكينَ ... وتحزنينْ

ولكَمْ سيحملك الخيال

فتحلمين

27‏/03‏/2011

قصيدة أنتيــجونا...من أشعار سميح القاسم


أنتيــجونا

((ابنة أوديب_ الملك المنكوب_التي رافقته في رحلة العذاب..

حتّى النهاية ! )) (1)

خطـوه..

إثِنْتـان..

ثلاث..

أقدِمْ.. أقدِمْ !

يا قربانَ الآلهة العمياء

يا كبشَ فداء

في مذبحِ شهواتِ العصرِ المظلم

خطـوه..

إثِنْتـان..

ثلاث..

زندي في زندك

نجتاز الدرب الملتاث !

***

يا أبتاه

ما زالت في وجهك عينان

في أرضك ما زالت قدمان

فاضرب عبر الليلِ بِأشأمِ كارثةِ في تاريخ الإنسان

عبرَ الليل.. لنخلق فجر حياه

***

يا أبتاه !

إن تُسْمِـلْ عينيك زبانيةُ الأحزان

فأنا ملءُ يديك

مِسرَجَةٌ تشربُ من زيت الإيمان

و غداً يا أبتاه أُعيد إليك

قَسَماً يا أبتاه أُعيد إليك

ما سلبتك خطايا القرصان

قسماً يا أبتاه

باسم الله.. و باسم الإنسان

***

خطـوه..

إثِنْتـان..

ثلاث..

أقدِمْ.. أقدِمْ !

...........................................

(1) انتيجونا هي بطلة المسرحي الاغريقي سوفرخليس، التي تمثل رمز الوفاء للأب. و التضحية في سبيله. طلت تقود خطوات أبيها الأعمى، الملك أوديب ، إلى أن حكم عليها بالإعدام.